يونيو 16, 2026
بلديات أخبار لبنان

خاص_جبيل: بلدية تقود الإنماء وتحضّر لصيف واعد

خاص_جبيل: بلدية تقود الإنماء وتحضّر لصيف واعد

في مدينة تجمع بين عراقة التاريخ وحيوية الحاضر، تواصل بلدية جبيل برئاسة الدكتور جوزيف الشامي أداء دورها المحوري في إدارة شؤون المدينة وتطويرها، واضعةً نصب عينيها هدفاً أساسياً يتمثل في تعزيز الإنماء المحلي والحفاظ على مكانة جبيل كإحدى أبرز الوجهات السياحية في لبنان.
منذ تسلمه رئاسة البلدية، يعمل الدكتور جوزيف الشامي مع المجلس البلدي على تنفيذ رؤية تقوم على تطوير البنية التحتية وتحسين الخدمات العامة ورفع مستوى الحياة في المدينة. فالبلدية تتابع بشكل يومي أعمال النظافة وصيانة الطرقات والإنارة العامة والعناية بالحدائق والمساحات الخضراء، إلى جانب تنفيذ مشاريع تهدف إلى تحسين المشهد الحضري والحفاظ على الطابع التراثي الفريد الذي تتميز به جبيل.
ولا يقتصر دور البلدية على الخدمات التقليدية، بل يمتد إلى تحريك العجلة الاقتصادية والسياحية. فبلدية جبيل تنظم وتواكب سلسلة من الأنشطة الثقافية والفنية والاجتماعية على مدار العام، وتعمل بالتنسيق مع مختلف الجهات المعنية لإنجاح المهرجانات والفعاليات التي تستقطب آلاف الزوار وتنعكس إيجاباً على المؤسسات التجارية والمطاعم والفنادق.
ومع اقتراب فصل الصيف، تكثف البلدية استعداداتها لاستقبال الموسم السياحي. فبإشراف مباشر من الدكتور جوزيف الشامي، تُنفّذ خطط متكاملة تشمل تعزيز أعمال النظافة، وتأهيل المرافق العامة، وتحسين الإنارة في الشوارع والمواقع السياحية، وتنظيم حركة السير، إضافة إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان راحة الزوار وسلامتهم.
وتتحمل بلدية جبيل مسؤولية كبيرة في الحفاظ على صورة المدينة ومكانتها، خصوصاً في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها لبنان. فارتفاع كلفة الخدمات وتراجع الموارد المالية يفرضان تحديات يومية، إلا أن البلدية تواصل العمل على استقطاب الدعم وتأمين التمويل اللازم لمشاريعها، بما يضمن استمرار مسيرة الإنماء.
ويؤكد الدكتور جوزيف الشامي أن الاستثمار في الإنسان والمكان يبقى أساس نجاح أي مدينة، ولذلك تواصل بلدية جبيل العمل على مشاريعها وخططها الإنمائية، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن الحفاظ على التراث وتطوير الخدمات وتنشيط السياحة تشكل معاً الركائز الأساسية لمستقبل المدينة وازدهارها.