أفادت تقارير إعلامية، اليوم الخميس 23 نيسان 2026، بأن قيادة الجيش الإسرائيلي وضعت قواتها في حالة تأهب بانتظار تعليمات من المستوى السياسي للرد على ما وصفته بـ”الخروقات الصارخة” من قبل حزب الله لاتفاق وقف إطلاق النار المؤقت.
اتهامات متبادلة وتصعيد ميداني
تأتي هذه الأنباء في ظل تصعيد ميداني حاد شهدته الساعات الأخيرة، حيث:
- رواية الجيش الإسرائيلي: يتهم حزب الله بشن هجمات بمسيرات وصواريخ استهدفت تجمعاً للمدفعية في “كفرجلعادي” وقوات في “رب تلاتين”، معتبراً ذلك انتهاكاً يبرر رداً واسعاً قد يشمل أهدافاً في عمق بيروت.
- موقف حزب الله: أكد الحزب أن عملياته جاءت في إطار “حق الرد” على أكثر من 200 خرق إسرائيلي موثق منذ بدء الهدنة في 17 نيسان، شملت غارات وتفجيرات في بلدات جنوبية مثل “بيت ليف”.
ترقب لقرار “الكابينت” والمفاوضات
ينتظر الجيش الإسرائيلي الضوء الأخضر من حكومة نتنياهو لتحديد طبيعة الرد وحجمه. ويتزامن هذا التوتر مع انطلاق جولة ثانية من المفاوضات في واشنطن اليوم، حيث يسعى الجانب اللبناني لتمديد الهدنة التي من المقرر أن تنتهي يوم الأحد المقبل، وسط أجواء من التشاؤم الأميركي حول إمكانية ضبط الوضع الميداني المنهار.