كتب حنا صالح عبر فيسبوك
حتى تسجيل المنتخب الإنكليزي هدفه كانت رتيبة مباراة النصف النهائي بين “الأسود الثلاثة ” و” التانغو”
بعدها ضرب الإعصار الأرجنتيني بقوة ليقلب التأخر بهدف إلى ” ريمونتدا” تاريخية لتصبح النتيجة ٢ /١ في واحدة من ابرز مواجهات نصف نهائي كاس العالم وأكثرها اثارة.
لمستان سحريتان من الأسطورة ميسي حققت الاولى هدف التعادل لاندو فرنانديز والثانية الضربة القاضية للاوتارو مارتينيز لتضرب الأرجنتين موعدا للتاريخ مع اسبانيا في النهائي الحلم. وفي دقايق الإعصار الأرجنتيني لامس استحواذ ” التانغو” على الكرة نسبة ٧٠٪. وهذا امر تاريخي في مبارة نصف نهائي في كاس العالم.
لقد ليلة جنونية على ملعب ” أتلانتا ستاديوم” عندما قاد ميسي منتخب “التانغو” إلى النهائي للمرة الثانية على التوالي، وبذلك يصل ميسي إلى نهائي كاس العالم ٣ مرات ليعادل الإنجاز التاريخي للبرازيلي كافو(٢٠١٤،٢٠٢٢،٢٠٢٦). واحكم ميسي صدارته التاريخية بوصفه اكثر من صنع أهدافا في تاريخ كاس العالم برصيد ١٢ هدفا، فيما يتصدر قائمة هدافي كاس العالم.
سيقال الكثير ان توخيل مدرب ” الأسود الثلاثة” اخطا في التبديلات وفي اعتماده الدفاع والكرات الطويلة، وسيقال ان سكالوني مدرب الأرجنتين احسن في التبديلات ، لكن يبقى الاساس في الذي صنعه الأسطورة.
قرر توخيل محاصرة ميسي ب ٣ لاعبين لحجزه في اليسار فانتقل إلى اليمين وضرب بقوة، ارتد إلى الخلف، ومن العمق قاد الهجمات وصنع كل الفارق.. وكل تجاهل لما قام به ميسي ينم عن جهل وحمق وأنانية.
التهجم على ميسي والمقارنات بينه وبين اخرين من النجوم لم تبدا اليوم بل منذ سيطرة برشلونة وميسي على أوروبا كرويا
ميسي في ال٣٩ يخوض كل مباريات البطولة الحالية وبعضها وصل إلى ١٤٠ دقيقة و١٣٠ دقيقة وكتب التاريخ مع منتخب ” التانغو”.
وبعد تمنى لامين يامال ان يكون النهائي إسباني أرجنتيني وتحقق ذلك لان يامال اعتبر ما من متعة تفوق ان يلتقي جدد اللامسايا مع خريج قديم منها. هناك ٦ من برشلونة على ارض الملعب في منتخب اسبانيا.
والى نهائي الحلم مع المنتخب الجميل اسبانيا، ومنتخب الأرجنتين الذي كسر مع ميسي اللحظات الصعبة.
