كشف مسؤولون أميركيون لموقع “أكسيوس” (Axios) عن كواليس التخطيط العسكري الأميركي تجاه طهران، مشيرين إلى وجود خيارات تصعيدية “نهائية” قيد التداول، بالتزامن مع حسابات دبلوماسية دقيقة تتعلق بأجندة الرئيس دونالد ترامب الدولية.
تصفية الأهداف المتبقية:
أكد المسؤولون أن أحد الخيارات المطروحة بقوة على طاولة الإدارة الأميركية هو استهداف وتدمير “ما تبقى من بنك الأهداف” داخل الأراضي الإيرانية. ويهدف هذا الخيار إلى شل القدرات الاستراتيجية المتبقية لطهران بشكل كامل، لضمان نجاح استراتيجية الضغط القصوى التي تنتهجها واشنطن.
توقيت الضربات وحسابات بكين:
رغم الجاهزية العسكرية، استبعد المسؤولون استئناف هذه الضربات في المدى المنظور، وتحديداً قبل الزيارة المقررة للرئيس ترامب إلى الصين. ويعود هذا التأجيل إلى رغبة البيت الأبيض في عدم تعكير صفو المباحثات مع الجانب الصيني، وتفادي وقوع أي هزات أمنية كبرى في المنطقة قد تنعكس سلباً على التفاهمات الاقتصادية والسياسية المخطط لها خلال الزيارة.
دلالات الموقف:
يشير هذا التقرير إلى أن الولايات المتحدة تتبع سياسة “الانتظار الاستراتيجي”؛ حيث تضع القوة العسكرية كخيار جاهز للتنفيذ فور انتهاء المهام الدبلوماسية العالية المستوى، مما يضع طهران أمام ضغط مزدوج يجمع بين الحصار البحري القائم والتهديد بضربات جوية شاملة قد تستهدف ما تبقى من منشآتها الحيوية.