فيديو من مكان استهداف الضاحية وغارة جديدة
استهدفت اسرائيل الضاحية الجنوبية للمرة الثالثة هذه الليلة
استهدفت اسرائيل الضاحية الجنوبية للمرة الثالثة هذه الليلة
غارة على عيتيت استهدفت فريق اسعاف تابع لكشافة الرسالة ووقوع ضحية وجريح كحصيلة أولية، اضافةً الى غارتان استهدفتا بلدة البياضه، وغارتان على عدشيت.
كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن لجوء سلاح الجو الإسرائيلي إلى استخدام ذخائر “عتيقة” تعود إلى أكثر من نصف قرن في هجماته الحالية ضد الأهداف الإيرانية، مشيرة إلى أن هذه القنابل كانت قد صُنعت وخُزنت في الأصل لاستهداف القواعد العسكرية المصرية قبل توقيع معاهدة السلام. ذخائر “عمياء” لخفض التكاليف أفاد الصحافي الإسرائيلي، إيتاي بلومنتال، بأن الجيش
أفادت مجلة “بوليتيكو” الأمريكية بأنه من المتوقع وصول أكثر من 2000 جندي من قوات مشاة البحرية (المارينز) إلى منطقة الشرق الأوسط الأسبوع المقبل. ونقلت المجلة عن مصادرها أن هذه التعزيزات العسكرية قد تكون جزءاً من خطة أمريكية تهدف للسيطرة على جزيرة “خارغ” الاستراتيجية. وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، حيث تُعد جزيرة خارغ
صعّد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان لهجته تجاه إيران، متهماً إياها بمواصلة استهداف مواقع مدنية في دول الجوار، معتبراً أن تبريرات طهران المتعلقة باستهداف الوجود الأمريكي “غير مقنعة”. وأكد أن المملكة ودول الخليج لن تقبل ما وصفه بـ”الابتزاز الإيراني”، مشدداً على أن أي تصعيد من جانب إيران سيُقابل بتصعيد مماثل. وأشار الأمير فيصل
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة لم تكن على علم مسبق بالهجوم الإسرائيلي الذي استهدف منشأة للطاقة داخل إيران، مشددًا على أن إسرائيل لن تقدم على استهداف حقل بارس المشترك بين إيران وقطر. وأكد ترامب أن دولة قطر “لم تكن متورطة بأي شكل من الأشكال” في الهجوم الإسرائيلي على حقل بارس الإيراني، في
نقلت صحيفة “هآرتس” عن أنور قرقاش، مستشار رئيس دولة الإمارات، قوله إن دول الخليج تتجه نحو تعميق علاقاتها مع إسرائيل في إطار سعيها لتعزيز أمنها في مواجهة التهديد الإيراني. وأوضح قرقاش أن إيران مرشحة لتحل محل إسرائيل كأكبر تهديد استراتيجي لدول الخليج، مشيراً إلى استعداد هذه الدول للمشاركة في جهود دولية تقودها الولايات المتحدة لحماية
أدانت دولة قطر بشدة، اليوم الأربعاء، الاستهداف الإسرائيلي لمنشآت حقل “بارس الجنوبي” للغاز في إيران، واصفة إياه بالخطوة “الخطرة وغير المسؤولة”. وحذر المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، من أن قصف البنية التحتية للطاقة يمثل تهديداً جسيماً ليس فقط لأمن الطاقة العالمي، بل لشعوب المنطقة وبيئتها أيضاً، خاصة وأن حقل “بارس” يمثل الامتداد
رأت صحيفة هآرتس أن سلسلة الاغتيالات التي استهدفت كبار المسؤولين الإيرانيين أضعفت بنية القيادة في طهران، لكنها لم تصل إلى حد شلّ النظام، الذي ما زال يُظهر قدرة على التكيّف والاستمرار رغم الخسائر والتصعيد العسكري المتواصل.
أفادت القناة 12 الإسرائيلية أن رئيس الوزراء ووزير الدفاع وجّها الجيش بتنفيذ عمليات اغتيال فورية ضد أي مسؤول إيراني رفيع أو قيادي في حزب الله، في حال توفر معلومات استخبارية مؤكدة، دون الحاجة لانتظار موافقة من المستوى السياسي.وبحسب التقرير، يهدف القرار إلى تجاوز التعقيدات البيروقراطية التي كانت تؤدي سابقًا إلى ضياع فرص عملياتية.وفي سياق متصل،