
“حرب المسودات” تسبق مفاوضات إسلام آباد: ترامب ينسف التسريبات الإيرانية وفانس يسخر من “تشات جي بي تي”
مع دخول وقف إطلاق النار يومه الثاني، غرقت الساحة السياسية والإعلامية في لغط غير مسبوق حول تفاصيل “النقاط العشر” التي يُفترض أن تؤسس لإنهاء 40

مع دخول وقف إطلاق النار يومه الثاني، غرقت الساحة السياسية والإعلامية في لغط غير مسبوق حول تفاصيل “النقاط العشر” التي يُفترض أن تؤسس لإنهاء 40

في سباق محموم بين المساعي الدبلوماسية ومحاولات التخريب في الكواليس، تتجه الأنظار الليلة إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، التي تستعد لاستقبال الوفد الإيراني المفاوض، في

في تطور دبلوماسي بارز يعكس تنامي القلق الأوروبي والدولي من خطورة فصل الساحات، دخلت بريطانيا بقوة على خط المساعي الرامية لضبط التصعيد، رافضةً محاولات الاستفراد

في كشف إسرائيلي يُميط اللثام عن حجم النزيف البشري الهائل وفداحة المواجهات الطاحنة على الجبهة الشمالية، نشرت وسائل إعلام عبرية أرقاماً صادمة وحصيلة دموية مرعبة

في خطوة تؤكد انعدام الثقة التام وتضع التسوية الأخيرة تحت رقابة صارمة ومباشرة، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار حالة التأهب القصوى، رافضاً سحب الآلة

في تصريح صادم واستثنائي يُميط اللثام عن كواليس الضغط المرعب الذي سبق إعلان التهدئة، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه لم يكن يُناور أو يعتمد

في صفعة دبلوماسية مدوية تنسف كل الروايات السابقة وتشرّع الأبواب أمام استمرار آلة الدمار، حسمت الإدارة الأمريكية موقفها بشكل قاطع، معلنةً استثناء الساحة اللبنانية كلياً

افادت وكالة فارس: إغلاق مضيق هرمز بالكامل وناقلات النفط تعود أدراجها

في سباق محموم مع الزمن وتحت وطأة التصعيد الدموي المستمر، تقود أطراف عربية حراكاً دبلوماسياً مكثفاً وتجري اتصالات على أعلى المستويات مع الإدارة الأمريكية، في

في اعتراف مدوٍّ يكشف حجم الضغوط الهائلة وحقيقة التفاهمات التي حيكت في الغرف المغلقة، أقرت الأوساط القيادية الإسرائيلية بأن قرار التهدئة الإقليمية لم يكن خياراً