مئات العائلات محكوم عليها بالموت
على رغم كل التنبيهات المتكررة، لا تزال الدولة غائبة كليًا عن طرابلس، مدينةً وأهلًا، وكأن ما يجري فيها قدرٌ لا يستحق التدخل. الأخطر أن أثرياء المدينة، ولا سيما السياسيين منهم، يصمّون آذانهم عن نداءات متكررة لوقف مأساة الأبنية المتصدعة الآيلة للسقوط، وكأن الأرواح المهددة ليست من لحمهم ودمهم.في طرابلس اليوم، أكثر من مئة مبنى مصنّف
