بالفيديو- غارة على معركة
غارة اسرائيلية استهدفت بلدة معركة في قضاء صور.
قراءة معمقة في الواقع اللبناني، وتحليل دقيق لما وراء الخبر في الشأن المحلي
غارة اسرائيلية استهدفت بلدة معركة في قضاء صور.
شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارتين على منزل في باريش وعلى ميفدون، كما تعرضت أطراف طيردبا لقصف مدفعي، في حين أغار الطيران على منزل قرب مبنى البلدية في البلدة.
فيديو يُظهر أنّ الشقة في تلال عين سعادة الواقعة فوق شقة بيار معوّض والتي قيل إنها لم تكن مسكونة، قد عُثر داخلها على عبوات مياه وبنّ ومسدّس كما رُصدت حركة فيها.
يسجل في هذه الاثناء تحليق كثيف وعلى علو منخفض للطيران الحربي الاسرائيلي فوق بيروت وضواحيها.
في إطار محاولات التصدي للحرب الإلكترونية المتصاعدة، كشفت مصادر ميدانية عن لجوء عناصر مدنية تابعة لـ”حزب الله” إلى اعتماد إجراءات أمنية جديدة تتعلق باستخدام الهواتف المحمولة، تهدف إلى إغلاق “الثغرات البصرية” التي قد تستغلها جهات معادية. كاميرات “خارج الخدمة” وفقاً للمعلومات، بدأ عدد كبير من شبان “الحزب” المنتشرين في الأحياء والمناطق التي تشهد تهديدات أمنية،
كشف تقرير حديث لمركز “Defense Security Asia” الماليزي عن تطور ميداني خطير، تمثل في تعرض سفينة حربية تابعة للبحرية الملكية البريطانية لإصابة مباشرة بصاروخ أطلقه “حزب الله” عن طريق الخطأ، قبالة السواحل اللبنانية. هذا الحادث، الذي وُصف بأنه “أول أزمة بحرية مباشرة لحلف الناتو” في شرق المتوسط، يهدد بنقل المواجهة الإقليمية إلى مستوى دولي غير
معلومات عن غارة من مسيّرة استـهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، منطقة بئر العبد مبنى البنك الفرنسي الطابق الأخير.
تدخل المنطقة اليوم واحدة من أدق وأخطر الساعات في تاريخها الحديث، مع اقتراب انتهاء المهلة التي حدّدها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب لإيران، وسط تصعيد غير مسبوق في الخطاب السياسي والعسكري. ساعات قليلة تفصل بين خيارين: تسوية قد تُبقي على الحد الأدنى من الاستقرار، أو انفجار واسع قد يفتح أبواب “عصر الجحيم” كما وصفه ترامب
لم يعد السكوت مسموحاً في ظل التهديدات المتصاعدة، فيما تبقى البيانات الرسمية أسيرة عبارة واحدة: “التحقيقات جارية”. هذه الجملة لم تعد تُقنع أحداً، ولا تُطمئن مواطناً يعيش قلقاً يومياً على أمنه واستقراره. الأجهزة الأمنية أمام مسؤولية مباشرة لاستلام زمام الأمن في المناطق التي لا تتعرض للغارات، وتحويلها إلى بيئات آمنة فعلياً، لا نظرياً. وهي، بما