

حذّرت راغدة درغام من دخول المواجهة مرحلة حاسمة، مشيرة إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب حسم خياره بعدم الانسحاب، متجهاً نحو معادلة واضحة تقوم على

حزب الله لا يجرؤ على قول كلمة بوجه رئيس الجمهورية، مع أنه حجر الزاوية في كل القرارات التي تم اتخاذها.لماذا يا ترى؟لأنهم يتجنبون صدامًا خاسرًا

نشر المحلل العسكري رضا خواجي عبر اكس ما يلي: عمليات خلط أوراق خلف الكواليس تخلق حالة من الضبابية على المشهد العام. ففي وقت توقفت العمليات

بقلم بودوان عبدالنورمنذ الأمس، يصرّ بعض المحللين المحسوبين على محور الممانعة، ومعهم جزء من اليسار التقليدي، على الترويج لرواية مفادها أن إيران فرضت على الولايات

منذ يومين، نشر موقع “آراب فايلز” خبراً بالغ الحساسية عن مناورة عسكرية كان حزب الله يحضّر لتنفيذها في بيروت الإدارية، بهدف محاصرة حكومة نواف سلام.

كتبت هلا أبو نادر القسيس : بعد إعلان هدنة مؤقتة لوقف الحرب لمدة أسبوعين، بدا المشهد الإقليمي وكأنه يدخل مرحلة إعادة تموضع، أكثر منه اتجاهًا

كتب اسعد نمّور في arab files، لسنوات، أوهم حزب الله اللبنانيين بأن “قواعد الاشتباك” تحميهم، وأن “فائض القوة” لديه هو الضمانة. اليوم، ومع تلاشي هذه

منذ الصباح الباكر، لم تتوقف الاتصالات بين قصر بعبدا ومراكز القرار العربي والدولي، في سباق مع الوقت لاحتواء تداعيات التصعيد. قبل موجة القصف العنيف على

أنطوان العويط ثَمّة وطنٌ لا يُشبه سواه؛ يُتقن ما تعجز عنه الجغرافيا حين تضيق، فيصنع للوجود منفذًا من حافة العدم، ويجعل للأمل مقامًا فوق حطام