جعجع من معراب: القرارات الحكومية بحق السفير الإيراني “جريئة” وعلى الأجهزة تطبيقها.
جعجع خلال “اللقاء الوطني” في معراب:
“تابع آخر الأخبار الرئيسية، التقارير التقنية، ومستجدات الساحة العربية عبر أراب فايلز. منصة ArabFiles تقدم لك المحتوى الموثوق والملفات التي تبحث عنها بسرعة وسهولة.”
جعجع خلال “اللقاء الوطني” في معراب:
تعد مسيرة محمد رضا الشيباني نموذجاً للدبلوماسية الإيرانية “الميدانية” التي تجمع بين العمل السياسي التقليدي وبناء شبكات النفوذ في مناطق النزاع، خصوصاً في المشرق العربي. إليك استعراض لأهم محطات مسيرته المهنية وأدواره الاستراتيجية: البدايات والتكوين الدبلوماسي بدأ الشيباني مسيرته في أروقة وزارة الخارجية الإيرانية، وتخصص بشكل دقيق في الملفات العربية. شغل منصب رئيس قسم التدقيق
استهداف سيارة من قبل طائرة مسيّرة على طريق البرّاد في جزين. وفي التفاصيل، لاحقت المسيّرة سائق السيارة وأطلقت 3 صواريخ إضافية لقتله بعدما حاول النجاة والفرار راجلاً.
أفاد شهود عيان بقيام الطيران الحربي الإسرائيلي، قبل قليل، بإلقاء كميات من المناشير الورقية فوق منطقة الجناح ومحيطها بالعاصمة اللبنانية بيروت. وتضمنت هذه المناشير رسائل تحذيرية للسكان وسط تصعيد عسكري مستمر وتهديدات بتوسيع دائرة الاستهدافات في المنطقة.
في تطور يطرح أكثر من علامة استفهام، هل كان الدبلوماسيون الإيرانيون الذين قُتلوا في بيروت يمارسون فعلاً مهاماً دبلوماسية، أم أنهم ينتمون إلى الحرس الثوري الإيراني ويؤدون أدواراً أمنية وعسكرية تحت غطاء رسمي؟أفادت معلومات عن مقتل ستة دبلوماسيين إيرانيين في ضربة جوية استهدفت مقر إقامتهم في العاصمة اللبنانية بيروت، في حادثة تُعد من أخطر الضربات
في خضم التصعيد العسكري بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، يقدّم مسؤول أميركي سابق رؤية قاتمة لمسار الحرب، مؤكداً أن الطرفين دخلا مرحلة “لا يوجد فيها مخرج سياسي”، وأن ما يجري قد يتجه إلى مزيد من التصعيد بدل التهدئة.نيت سوانسون، الذي شغل لسنوات منصب مدير ملف إيران في مجلس الأمن القومي الأميركي، وتولى مهامه منذ عهد
بعد شهر من الحرب: الرجل الذي أراد أن يكون ونستون تشرشل ولن يكون كذلك أبدًاافي يسخاروف – واي نتكان على بنيامين نتنياهو في بداية الحرب أن يقف أمام الجمهور الإسرائيلي ويمنحه خطاب “الدم والعرق والدموع” الخاص به. وماذا فعل؟ في اليوم الأول من الحرب ضد إيران، بشّر عمليًا بالنصر. الأبواق الإعلامية هلّلت، المؤيدون احتفلوا، والاستوديوهات
يمثل انخراط جماعة الحوثي في الصراع الإقليمي إلى جانب إيران تحولاً جوهرياً في موازين القوى، حيث تجاوز دور الجماعة الحدود اليمنية ليصبح ركيزة أساسية في استراتيجية “وحدة الساحات” التي تقودها طهران. هذا الدخول لم يكن مجرد إعلان تضامن سياسي، بل ترجمة عملية لتحول الحوثيين إلى ذراع بحرية قادرة على تهديد الممرات المائية الحيوية، مما يمنح
شنّ الإعلامي والكاتب إبراهيم عيسى هجوماً حاداً على النظام الإيراني، واصفاً إياه بـ “نظام خطف الرهائن” الذي لم يبرح عقلية عام 1979. وأكد عيسى أن السياسة الإيرانية منذ واقعة اقتحام السفارة الأمريكية في طهران وحتى اليوم، تقوم على منطق القرصنة والمساومة بدماء الشعوب والممرات الملاحية الدولية. عقيدة “نوفمبر 1979”: من السفارة إلى مضيق هرمزاستهل عيسى
كتب الصحافي بشارة شربل: فليتوقف الكذب بموضوع طرد الشيباني: رجي اتخذ قراره بالتنسيق مع رئيسي الجمهورية والحكومة، ونبيه بري كان يعلم على طريقته “انتو ما خبرتونيش”، ثم ارسل فادي مكي ليكون “المحلل” الشيعي او “المَحْرَم” لئلا تقع خلوة الحكومة في الفتنة!