خاص- للأجهزة الأمنية: متى تصبح التحقيقات فاعلة لا “جارية”؟


لم يعد السكوت مسموحاً في ظل التهديدات المتصاعدة، فيما تبقى البيانات الرسمية أسيرة عبارة واحدة: “التحقيقات جارية”. هذه الجملة لم تعد تُقنع أحداً، ولا تُطمئن مواطناً يعيش قلقاً يومياً على أمنه واستقراره.

الأجهزة الأمنية أمام مسؤولية مباشرة لاستلام زمام الأمن في المناطق التي لا تتعرض للغارات، وتحويلها إلى بيئات آمنة فعلياً، لا نظرياً. وهي، بما تملك من قدرات وخبرات، قادرة على كشف ملابسات استئجار الشقق واستخدامها لأغراض أمنية، وعلى تفكيك أي شبكات تهدد الداخل اللبناني قبل أن تنفجر.

المطلوب اليوم انتقال حاسم من “التحقيق الجاري” إلى “التحقيق الفاعل”، من رد الفعل إلى العمل الوقائي. أمن اللبنانيين لا يُصان بالانتظار، بل بالمبادرة. العين التي تغضّ الطرف عن هذه الاختراقات ليست عيناً ساهرة، بل نائمة.

كفى هروباً من المسؤولية، ولتكن المحاسبة بداية الاستعادة.

شارك الخبر على:
Facebook
WhatsApp
X
Telegram