أكد سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية محمد الأسعد، أن عيد بشارة السيدة مريم العذراء يمثل إيماناً وجدانياً مشتركاً يجمع بين المسيحيين والمسلمين، نظراً لما تحمله السيدة العذراء من قيم روحانية وإنسانية سامية لدى كافة المؤمنين بمختلف أديانهم. وأشار الأسعد في تصريح له إلى أن هذه المناسبة هي دعوة متجددة لولادة الأمل القائم على مبادئ العدل والمساواة، مؤكداً أن جوهر البشارة يكمن في الخلاص من الظلم والجشع والعنف، ورسم الطريق نحو السلام والعدل استلهاماً من مسيرة السيدة العذراء وإيمانها. وتوجه السفير الأسعد بأحر التهاني لجميع المؤمنين بهذه المناسبة المجيدة، متمنياً أن يعم السلام والاستقرار والازدهار كافة البلدان العربية، وأن تعود مدينة السلام ومهد السيد المسيح منارةً للرجاء وعاصمةً أبدية لدولة فلسطين.