تفيد معلومات خاصة أن وزراء “الثنائي” يتجهون إلى مقاطعة جلسة مجلس الوزراء المقررة غداً الخميس، في خطوة تصعيدية تهدف إلى ممارسة ضغط سياسي للتراجع عن قرار طرد السفير الإيراني من لبنان. وبحسب المعطيات، يأتي هذا التوجه في ظل تصاعد التوتر الداخلي حول خلفيات القرار وتداعياته، وسط انقسام حكومي واضح بين مؤيدين للخطوة باعتبارها سيادية، ومعارضين يرون فيها استهدافاً لمحور سياسي داخلي وإقليمي.