كشفت مصادر أمريكية، بحسب ما أورده الصحفي براك رفيد، أن كلاً من تركيا ومصر وباكستان لعبت دور القناة الدبلوماسية النشطة في نقل الرسائل المتبادلة بين مبعوثي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمسؤولين الإيرانيين.
ووفقاً للمصادر، فإن نجاح هذه الوساطة الثلاثية في تقريب وجهات النظر هو ما دفع ترامب للإعلان رسمياً عن انفتاحه على إجراء محادثات مباشرة مع طهران، في خطوة تعكس حراكاً إقليمياً لخفض التصعيد.