كشفت “القناة 15” العبرية عن تفاصيل عملية عسكرية وصفها المراقبون بـ”التاريخية”، استهدف فيها الجيش الإسرائيلي ولأول مرة أهدافاً في بحر قزوين، ما يمثل توسعاً نوعياً في بنك الأهداف الإسرائيلية داخل العمق الإيراني.
تنسيق استخباراتي وبنك أهداف دقيق
وفقاً للتقرير، فإن شعبة الاستخبارات في سلاح البحرية الإسرائيلي، وبالتعاون مع “الوحدة 9900” وسلاح الجو، بدأت منذ فترة بناء بنك أهداف دقيق للعمل في منطقة لم يسبق للجيش الإسرائيلي النشاط فيها عسكرياً. وقد أسفر الهجوم عن تدمير:
- خمس قطع بحرية استراتيجية: شملت 4 سفن صواريخ وفرقاطة من طراز “كورفيت”.
- مقر قيادة بحري: يقع في ميناء “بندر أنزلي”، على بُعد نحو 260 كم من العاصمة طهران.
- البنية التحتية للتصنيع: استهداف حوض بناء السفن المحلي، ما يجعل فرص إيران في ترميم هذه القدرات ضئيلة جداً في المدى المنظور.
دوافع الهجوم.. “تقليص القدرات في كل ساحة”
وعلى الرغم من طبيعة بحر قزوين كـ “بحر مغلق” لا يشكل تهديداً بحرياً مباشراً للسواحل الإسرائيلية، إلا أن المصادر العسكرية الإسرائيلية بررت العملية بضرورة تقليص القدرات الهجومية الإيرانية في كافة الساحات والمياه الإقليمية التابعة للجمهورية الإسلامية.
وأشار التقرير إلى أن تدمير هذه القطع، التي صُنعت محلياً لتجنب عناء النقل لمسافات طويلة، يمثل ضربة قاصمة لقدرة النظام على المناورة وبناء القوة العسكرية في المنطقة الشمالية، فيما بقي التساؤل حول “التهديد المباشر” الذي كانت تشكله تلك السفن لإسرائيل مفتوحاً دون إجابة تفصيلية من القيادة العسكرية.