استهداف منشآت الغاز في إيران يُنظر إليه، وفق مصادر دبلوماسية، كخطوة استراتيجية قد تمهّد لإضعاف النظام الحاكم تدريجياً. فهذه المنشآت تُعد من أهم مصادر الدخل للدولة، وأي ضرر يلحق بها يؤدي إلى تقليص الموارد المالية التي يعتمد عليها النظام في تمويل أجهزته ومؤسساته. وتشير التقديرات إلى أن هذا النوع من الضربات يساهم في تعميق الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها البلاد، خاصة في ظل التضخم المرتفع وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين. كما ترى المصادر أن زيادة الضغوط الاقتصادية قد تؤدي إلى تصاعد حالة الاحتقان الشعبي، ما يفتح الباب أمام احتجاجات أوسع. وفي حال تزامن ذلك مع أزمات سياسية داخلية، فقد يشكل هذا المسار بداية حقيقية لتحديات جدية تهدد استقرار النظام القائم.