أعلن الديوان الأميري القطري عن إجراء اتصال هاتفي بين أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس الأميركي دونالد ترامب، تركز على أحدث الجهود الدبلوماسية والمساعي الرامية لخفض التصعيد في المنطقة.
وساطة قطرية لردم الفجوات
يتزامن هذا الاتصال مع معلومات تفصيلية تكشف عن دور محوري تلعبه الدوحة في الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران. وفي هذا السياق، كشف الصحافي باراك رافيد أن جولة مفاوضات استمرت حتى وقت متأخر من ليل الأربعاء في العاصمة طهران، حيث عمل المبعوث القطري علي الثوادي ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بشكل مكثف على تذليل العقبات المتبقية بين واشنطن وطهران.
مسودة اتفاق مرتقبة
ونقل رافيد عن ثلاثة مصادر مطلعة على المحادثات، أن الجانبين القطري والإيراني توصلا يوم الأربعاء إلى قناعة ببلوغ مسودة متفق عليها تحظى أيضاً بموافقة أميركية، ما يعكس التقدم الكبير الذي أحرزته الوساطة القطرية في ساعاتها الأخيرة.
وتشير هذه المعطيات إلى أن قطر مستمرة في أداء دورها كوسيط أساسي لمنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة أوسع، مستندةً إلى قنوات تواصل مباشرة وفاعلة مع كل من الإدارة الأميركية والقيادة الإيرانية.
