محمد سلام: لبنان يتجه نحو “الفصل السابع” وتعليق الدستور.. والضربات الإيرانية أوهام انكسرت

فجّر الكاتب السياسي ورئيس تحرير الوكالة الاتحادية للأنباء، محمد سلام، جملة من المواقف النارية حول مستقبل الصراع في لبنان والمنطقة، مؤكداً أن الساحة اللبنانية مقبلة على تحولات جذرية قد تصل إلى وضع البلد تحت الوصاية الدولية المباشرة.

السيناريو القادم: قوات دولية وتعليق الدستور

توقع سلام في مقابلته مع الإعلامي أسعد بشارة أن ينتهي المسار الحالي بفرض “الفصل السابع” من قبل مجلس الأمن، مشيراً إلى أن قوات متعددة الجنسيات ستأتي إلى لبنان لتتولى زمام الأمور، مع احتمال تعليق الدستور اللبناني لفترة مؤقتة حتى يتفق اللبنانيون على مشروع وطني جديد.

حزب الله وإيران: “مرتزقة خلف الخطوط”

وصف سلام دور حزب الله في الصراع الحالي بأنه “مدافع خلف خطوط إيران”، معتبراً أن النظام الإيراني يستخدم حلفاءه كـ “مرتزقة” يدفعون الثمن من أمنهم واستقرار بلدانهم لحماية مصالح طهران. كما أشار إلى أن مراكز الدراسات الأمريكية تصنف نظام ولاية الفقيه على أنه “النازية الدينية الأولى في العالم”، وهو ما يجعل المواجهة معه مصيرية.

أسرار ميدانية: شقة “عائشة بكار” والجيش اللبناني

كشف سلام تفاصيل مريبة حول استهداف منطقة عائشة بكار في بيروت، واصفاً قاطني الشقة المستهدفة بـ “الجيران المريبين” الذين يتبعون لحركات مؤيرة (حماس)، مؤكداً أن اختيار هذا الموقع يمثل تحدياً رمزياً للمكون السني في لبنان.

وعن وضع المؤسسة العسكرية، لفت سلام إلى حالة من التوتر مشيراً إلى “غضب” قائد الجيش العماد جوزاف عون في إحدى الاجتماعات الحكومية بسبب غياب الإجماع السياسي، محذراً من أن استمرار الضغط على الجيش قد يؤدي إلى سيناريوهات انقسامية خطيرة.

مضيق هرمز ومدرسة ميناب

تطرق اللقاء أيضاً إلى التهديدات الإيرانية بإغلاق مضيق هرمز، معتبراً أن الولايات المتحدة قد تلجأ لتنفيذ إنزال بري في جزر استراتيجية مثل “جزيرة خرج” لقطع شريان النفط الإيراني ومنع تلغيم الممر الدولي. كما ربط بين التصعيد الحالي ورغبة طهران في الانتقام لضحايا “مدرسة ميناب” وشهدائها.

شارك الخبر على:
Facebook
WhatsApp
X
Telegram