العلامة الفوعاني يفتح النار: نعيم قاسم يقود “محرقة” ضد الشيعة.. وصمت بري سببه الخوف من الاغتيال

في مقابلة نارية عبر قناة “Arab Files” ضمن برنامج “الطائفة 19″، أطلق العلامة الشيخ محمد علي الفوعاني سلسلة من المواقف المزلزلة حول الانهيار الميداني والسياسي لمشروع “ولاية الفقيه” في لبنان وإيران، محملاً قيادة حزب الله والمسؤولين السياسيين الشيعة مسؤولية دمار لبنان وتشريد أبناء الطائفة.

نهاية “ولاية الفقيه” وتفكك القيادة الإيرانية

اعتبر الشيخ الفعاني أن مشروع “ولاية الفقيه” قد انتهى عملياً (“Game Over”)، واصفاً ما يجري في إيران بأنه زلزال أطاح بقيادات الصف الأول والثاني والثالث. وأكد أن تولي “مجتبى خامنئي” (ابن المرشد الراحل) لن ينقذ النظام، بل قد يسرع من سقوطه كونه يفتقر للمقبولية الدولية والشرعية، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل نجحتا في إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية بشكل غير مسبوق.

نعيم قاسم ومؤامرة تدمير لبنان

شنّ الفوعاني هجوماً لاذعاً على نائب الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، واصفاً إياه بـ “مجرم حرب” يقود البلاد إلى محرقة دماء خدمةً للأجندة الإيرانية. وأوضح أن قرار “حرب الإسناد” كان انتحارياً وكلف البيئة الشيعية دماراً هائلاً ونزوح مئات الآلاف، متسائلاً بمرارة: “أين الدولة من كل هذا؟ ولماذا لم تصدر مذكرة توقيف بحق قاسم حتى الآن؟”.

سر صمت نبيه بري وتخاذل المجلس الشيعي

وفي كشف لافت، عزا الفعاني صمت رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى “خوفه من الاغتيال” بواسطة مسيّرات الحزب، معتبراً أن هذا الخوف لا يبرر التخلي عن المسؤولية الوطنية. كما انتقد المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، متهماً قياداته بالفساد ونهب أموال الطائفة بدلاً من إغاثة النازحين الذين ينامون في الطرقات.

تفاصيل إنزال “النبي شيت” وفشل العشائر

كشف الشيخ الفوعاني تفاصيل صادمة حول عملية الإنزال الإسرائيلي الأخيرة في بلدة “النبي شيت” بالبقاع:

  • الهدف: استخراج رفات طيار إسرائيلي مفقود منذ الثمانينيات بناءً على معلومات من ضابط أسير.
  • الفشل الميداني: أكد الفوعاني أن الإنزال استمر لأكثر من 4 ساعات، نجح خلالها الكوماندوز الإسرائيلي في حفر القبور والانسحاب دون إصابة واحدة، بينما سقط 40 قتيلاً من عناصر الحزب ومؤيديه في مواجهات عشوائية (“نيران صديقة”) بين أبناء العشائر الذين ظنوا أنهم أسروا جنوداً إسرائيليين.

خارطة طريق لإنقاذ الشيعة

دعا الفعاني أبناء الطائفة الشيعية إلى الانتفاض على “البلطجة الإيرانية” والعودة الفورية إلى حضن الدولة اللبنانية والمحيط العربي. وأكد قدرة المعارضة الشيعية على إعادة ترتيب البيت الداخلي خلال أشهر، بعيداً عن سياسة الترهيب والترغيب التي مارسها الحزب لعقود.

ختم الفوعاني بمطالبة الحكومة اللبنانية وقائد الجيش بضرب يد من حديد، وتنظيف الجسم القضائي من “ضباط التنسيق والارتباط”، مؤكداً أن حماية لبنان تبدأ بإنهاء هيمنة السلاح غير الشرعي.

شارك الخبر على:
Facebook
WhatsApp
X
Telegram