تتزايد المؤشرات على ضغط كبير يطال مخزونات الذخائر في العالم، مع استمرار الحروب وتعدد الجبهات العسكرية. فقد نقلت تقارير عن محللين عسكريين أن الولايات المتحدة باتت تواجه صعوبة في تأمين كميات كافية من الصواريخ لحلفائها، وخصوصًا لدول الخليج وأوكرانيا، مع ارتفاع معدلات الاستهلاك خلال السنوات الأخيرة.
وتشير هذه التقديرات إلى أن مخزون الذخائر الأميركي قد يتعرض للاستنزاف بالمعدل الحالي، ما دفع إلى دراسة إعادة توزيع بعض أنظمة الدفاع المتقدمة، مثل منظومة “ثاد” المنتشرة في كوريا الجنوبية، ونقلها إلى الشرق الأوسط بعد تدمير عدد من هذه الأنظمة هناك.
في المقابل، نقل عن مصدر عسكري في الجيش الإسرائيلي قوله إن العمليات العسكرية أدت إلى تحييد نحو 75 في المئة من منصات الإطلاق الإيرانية، إضافة إلى إخراج 65 في المئة من صواريخ أرض–أرض الإيرانية عن الخدمة بشكل نهائي.
ويعكس هذا التباين في المعطيات حجم الحرب غير المباشرة الدائرة في المنطقة، كما يسلط الضوء على الضغوط التي تتعرض لها الترسانات العسكرية مع اتساع رقعة النزاعات.