استنكار واسع لملاحقة الفنان أسعد رشدان



سجّلت الأوساط الثقافية والإعلامية استنكارًا واسعًا لملاحقة الفنان أسعد رشدان، الذي مثل أمام الضابطة العدلية بناءً على شكوى لم تُعرف حتى الساعة هوية الجهة التي تقدّمت بها، ولا خلفياتها القانونية أو السياسية.

وبحسب المعطيات المتداولة، فإن الاستدعاء أتى في مناخ ملتبس يثير علامات استفهام حول معايير تطبيق القانون، وسط اتهامات بازدواجية واضحة في التعامل مع قضايا الرأي والتعبير، وفق معادلة «صيف وشتاء تحت سقف واحد».

وسارعت شخصيات فنية ونقابية وحقوقية إلى التعبير عن تضامنها مع رشدان، معتبرة أن ما يجري يشكّل سابقة خطيرة تمسّ بحرية التعبير والعمل الفني، وتفتح الباب أمام ملاحقات انتقائية تطال المبدعين وأصحاب المواقف النقدية.

وأكدت هذه الجهات أن القضاء مطالب بتوضيح ملابسات الشكوى، وضمان الشفافية الكاملة، وعدم تحويل المؤسسات العدلية إلى أدوات ضغط أو تكميم أفواه.
وتتزايد الدعوات إلى وقف هذه الملاحقة، واحترام الدستور اللبناني الذي يكفل حرية الرأي، وصون كرامة الفنانين ودورهم النقدي في المجتمع.


شارك الخبر على:
Facebook
WhatsApp
X
Telegram