مظلوم: “حزب الله” مخروق بنيوياً.. واتهامات لوفيق صفا بتسهيل الاغتيالات

مظلوم: “حزب الله” مخروق بنيوياً.. واتهامات لوفيق صفا بتسهيل الاغتيالات

أكد الناشط السياسي الدكتور حسن مظلوم أن “حزب الله” يمر بمرحلة من الانهيار الأمني والسياسي غير المسبوق، واصفاً الحزب بأنه أصبح “مخروقاً حتى العظم” من الداخل.
الخرق الأمني وتورط القيادات
وفي قراءة لافتة للمشهد، وجّه مظلوم اتهامات مباشرة لمسؤول وحدة الارتباط والتنسيق، وفيق صفا، ملمحاً إلى تورطه في تسهيل عمليات أدت لاغتيال قادة الصف الأول. وتساؤل مظلوم عن سبب “ظهور صفا في العلن دون أن تستهدفه إسرائيل”، معتبراً أن إقصاءه وتجريده من مهامه في عهد الشيخ نعيم قاسم يؤكد وجود صراع أجنحة حاد وتغييب لرجالات المرحلة السابقة.
التبعية المطلقة لإيران
وكشف مظلوم أن إعادة ترتيب صفوف الحزب تتم حالياً بقرار من المخابرات الإيرانية، مؤكداً أن “القوة الصاروخية” في لبنان تقع تحت إشراف مباشر من ضباط الحرس الثوري، مما يجعل قرار الرد أو التهدئة رهينة للأجندة الإيرانية وليس بيد القيادة اللبنانية للحزب. وأضاف أن الخلل البنيوي بدأ منذ التدخل في سوريا، الذي كشف قواعد بيانات الحزب أمام الاستخبارات الإسرائيلية.
دعوة لفك الارتباط
ووجه مظلوم نداءً للبيئة الشيعية، وتحديداً في البقاع، لفك الارتباط بمشروع “ولاية الفقيه” والعودة إلى كنف الدولة اللبنانية. وأشار إلى أن الحزب استغل الفقر والظروف المادية لتجنيد الشباب في حروب إقليمية (اليمن، سوريا، العراق) لا تخدم مصلحة لبنان.
وختم مظلوم بإعلان ترشحه للانتخابات القادمة تحت عنوان “حصر السلاح بيد الدولة”، معتبراً أن التغيير قادم لا محالة مع تزايد الضغوط الدولية والضربات الوشيكة التي قد تستهدف العمق الإيراني.

أكد الناشط السياسي الدكتور حسن مظلوم أن “حزب الله” يمر بمرحلة من الانهيار الأمني والسياسي غير المسبوق، واصفاً الحزب بأنه أصبح “مخروقاً حتى العظم” من الداخل.
الخرق الأمني وتورط القيادات
وفي قراءة لافتة للمشهد، وجّه مظلوم اتهامات مباشرة لمسؤول وحدة الارتباط والتنسيق، وفيق صفا، ملمحاً إلى تورطه في تسهيل عمليات أدت لاغتيال قادة الصف الأول. وتساؤل مظلوم عن سبب “ظهور صفا في العلن دون أن تستهدفه إسرائيل”، معتبراً أن إقصاءه وتجريده من مهامه في عهد الشيخ نعيم قاسم يؤكد وجود صراع أجنحة حاد وتغييب لرجالات المرحلة السابقة.
التبعية المطلقة لإيران
وكشف مظلوم أن إعادة ترتيب صفوف الحزب تتم حالياً بقرار من المخابرات الإيرانية، مؤكداً أن “القوة الصاروخية” في لبنان تقع تحت إشراف مباشر من ضباط الحرس الثوري، مما يجعل قرار الرد أو التهدئة رهينة للأجندة الإيرانية وليس بيد القيادة اللبنانية للحزب. وأضاف أن الخلل البنيوي بدأ منذ التدخل في سوريا، الذي كشف قواعد بيانات الحزب أمام الاستخبارات الإسرائيلية.
دعوة لفك الارتباط
ووجه مظلوم نداءً للبيئة الشيعية، وتحديداً في البقاع، لفك الارتباط بمشروع “ولاية الفقيه” والعودة إلى كنف الدولة اللبنانية. وأشار إلى أن الحزب استغل الفقر والظروف المادية لتجنيد الشباب في حروب إقليمية (اليمن، سوريا، العراق) لا تخدم مصلحة لبنان.
وختم مظلوم بإعلان ترشحه للانتخابات القادمة تحت عنوان “حصر السلاح بيد الدولة”، معتبراً أن التغيير قادم لا محالة مع تزايد الضغوط الدولية والضربات الوشيكة التي قد تستهدف العمق الإيراني.

شارك الخبر على:
Facebook
WhatsApp
X
Telegram