خاص – أفادت معلومات خاصة أن فوزي مشلب سافر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة لتجنّب استدعائه إلى التحقيق في الشكوى المقدّمة ضده، مصطحباً معه جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص به.
في المقابل، نفى مشلب ما يُتداول عن هروبه من الملاحقة القضائية، مؤكداً أن سفره كان مقرراً مسبقاً وتم تقديم موعده يومين فقط. واعتبر أن ما يجري بحقه يندرج في إطار محاولة لإسكاته من أجل الاستمرار في ملفات فساد، مشيراً إلى أن تحرّكه اقتصر حصراً على ملف باخرة CAN KA.
وأوضح مشلب أن الاتهام الموجّه إليه يرتبط بقيامه بتحذير مصرف JP Morgan الأميركي من ضرورة الالتزام بالقوانين الأميركية في ملف الباخرة CAN KA التي حمّلت فيول أويل من شركة Alkagesta، علماً أن صاحب الشركة موقوف بتهمة تزوير منشأ روسي. ولفت إلى أن النيابة العامة المالية طلبت من الشركة المستوردة إثبات منشأ الحمولة، إلا أنها عجزت خلال 17 يوماً عن تقديم أي مستند يثبت ذلك.
وأشار إلى أن وزارة الطاقة، بدلاً من تطبيق دفتر الشروط ورفض الباخرة، منحت إذن تفريغ، ما دفع مصرف JP Morgan إلى البدء بالتدقيق في مستندات الباخرة قبل الدفع، معتبراً أن هذا التدقيق هو السبب الحقيقي وراء الهجوم عليه واتهامه بتهديد “الأمن الاقتصادي”.
كما انتقد إحالة الملف إلى مديرية المخابرات، معتبراً أن في ذلك استنسابية واضحة، لا سيما في ظل عدم اتخاذ إجراءات مماثلة في ملف BB Energy المتعلق بتزوير شحنات تسع بواخر غاز أويل، رغم وجود معطيات صادرة من داخل وزارة الطاقة نفسها.