أعرب فارس سعيد عن أسفه لغياب الكنيسة المارونية عن لعب دورها كوسيط حصري بين الفاتيكان والعالم العربي، معتبرًا أنّ هذا الغياب يطرح علامات استفهام كبرى في لحظة إقليمية دقيقة.
وأشار سعيد إلى أنّ زيارة البطريرك الماروني بشارة الراعي إلى المملكة العربية السعودية عام 2017 شكّلت محطة تاريخية، بعدما لبّى دعوة رسمية من خادم الحرمين الشريفين للمرة الأولى منذ فجر الإسلام، ما فتح آفاقًا واسعة لدور ماروني جامع بين الشرق والغرب.
ولفت إلى أنّ حضور الكاردينال بييترو بارولين اليوم في الكويت “بمفرده”، يعكس تراجع هذا الدور، مؤكدًا أنّ الكنيسة المارونية كانت ولا تزال مؤهلة للقيام بمهمة جسر الحوار بين الفاتيكان والعالم العربي، انطلاقًا من خصوصية لبنان ودوره الرسالي.