صدر عن اللواء أشرف ريفي الآتي: إن أي اعتداء على المملكة العربية السعودية يشكل تهديداً لأمن المنطقة واستقرارها، ويستوجب موقفاً عربياً واضحاً في رفض استهداف الدول وسيادتها. وما أقدمت عليه الميليشيات العراقية الخارجة عن الشرعية، والمدعومة من إيران، مدان ويندرج في إطار سياسة ممنهجة تستخدم الوكلاء لزعزعة الاستقرار وفرض أجندات إقليمية بالقوة.
إننا نعلن تضامننا مع المملكة العربية السعودية، ونؤكد حقها المشروع في اتخاذ كل أدوات الحزم، للدفاع عن أمنها وسيادتها وفق أحكام القانون الدولي. كما ندعو إلى تحميل إيران مسؤولية ممارسات الميليشيات التي تمولها وتسلحها وتوفر لها الغطاء السياسي، والتي باتت تشكل خطراً على الأمن العربي.
لقد أثبتت التجارب أن منطق الميليشيات والسلاح الخارج عن سلطة الدولة لا ينتج إلا الفوضى وعدم الاستقرار. ولا يمكن بناء مستقبل آمن للمنطقة إلا على أساس احترام سيادة الدول، ورفض التدخل في شؤونها، وإنهاء مشاريع إيران الهدامة. إن استقرار المنطقة يبقى مسؤولية مشتركة تقوم على الشرعية، وسيادة القانون، واحترام القرار الوطني المستقل.
