أكد رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين، محمد باقر قاليباف، اليوم الجمعة 3 يوليو 2026، أن مذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة لا تمثل مجرد إطار لخفض التصعيد، بل تشكل فرصة استراتيجية لتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي بين إيران والدول الصديقة في المنطقة.
وجاءت تصريحات قاليباف على هامش استقباله وفوداً رسمية قبيل مراسم تشييع المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي، حيث شدد على تمسك طهران الكامل ببنود مذكرة التفاهم الـ14، معتبراً أن تنفيذها بشفافية هو المسار الوحيد لتعزيز الاستقرار الإقليمي. وأشار قاليباف إلى أن هذه الاتفاقية تفتح المجال أمام إيران لتجاوز القيود الاقتصادية التي فُرضت عليها، مؤكداً أن طهران ماضية في تفعيل آليات الملاحة في مضيق هرمز وفقاً للبند الخامس من المذكرة، بالتنسيق مع سلطنة عمان ودول المنطقة، بما يضمن حقوق إيران السيادية ويحمي مصالحها الحيوية.
وفي سياق متصل، حذر قاليباف من محاولات أطراف إقليمية، وفي مقدمتها إسرائيل، السعي لعرقلة هذا المسار وإفشال تنفيذ بنود المذكرة، مؤكداً أن إيران ستواجه أي تراجع من الجانب الأميركي عن التزاماته بالقوة، وأن “قوة الردع” الإيرانية تظل الضمان الأساسي لمنع تجدد الحرب في المنطقة.
