تحوّل لقاء كان يهدف إلى إيجاد تسوية لخلاف زوجي في أحد مقاهي منطقة شتورة، إلى مشهد صادم ومأساوي انتهى باعتداء وحشي على سيدة.
وبحسب التفاصيل التي أوردتها صفحة “وينية الدولة”، التقى الزوجان للتباحث في مستقبل علاقتهما، إلا أن النقاش اتخذ مساراً عنيفاً عندما حاول الزوج إجبار زوجته على العودة إلى المنزل. وإثر رفضها تلبية طلبه، استشاط الزوج غضباً وأقدم على ضربها بعنف مبرح، ما أسفر عن إصابتها واستدعى نقلها فوراً إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وقد أثارت هذه الحادثة موجة من الاستياء والغضب، لا سيما في ظل المعلومات التي تؤكد تواري الزوج المعتدي عن الأنظار وعدم توقيفه حتى اللحظة.
من جهتها، أطلقت عائلة السيدة مناشدة عاجلة للأجهزة الأمنية للتدخل السريع وإلقاء القبض على الجاني، مطالبة بوضع حد نهائي لهذه الاعتداءات ومحاسبة كل من تسول له نفسه استخدام العنف الجسدي لفرض إرادته بالقوة.
وتعيد هذه الحادثة فتح النقاش حول التساؤل الملح: أين حماية النساء وأين التطبيق الصارم للقانون؟
