بقلم شربل عمار:
“بين شعار “لبنان أولاً” وشعار “ولاية الفقيه”، يطرح كثير من اللبنانيين سؤالاً أساسياً: أين يقف الولاء عندما تتعارض مصلحة الوطن مع مصلحة المحاور الإقليمية؟ كيف يمكن للبعض أن يرفع راية لبنان، فيما يشعر آخرون أن قرارات الحرب والسلم لم تكن دائماً بيد الدولة اللبنانية؟ منذ ولادة لبنان الكبير عام 1920، كان هناك من ناضل من أجل لبنان السيد المستقل ضمن حدوده المعروفة، وكان هناك من رأى مستقبله في مشاريع أخرى تتجاوز الكيان اللبناني. وبعد أكثر من قرن، لا يزال السؤال نفسه مطروحاً: هل نريد لبنان وطناً نهائياً لجميع أبنائه، تحكمه الدولة والشرعية والمؤسسات، أم ساحة لصراعات الآخرين؟”
