كشف استطلاع للرأي أجرته شركة “لازار للأبحاث“ بالتعاون مع المركز المقدسي للشؤون الخارجية والأمن، عن تحولات راديكالية حادة في مزاج الناخب والمجتمع الإسرائيلي، تعكس تبني مقاربات بالغة التصلب والتشكيك إزاء مسارات التسوية الدبلوماسية الراهنة، بالتزامن مع توقيع “اتفاق الإطار” في واشنطن والتوترات المتصاعدة في الخليج.
حيث 56% يؤيدون ضرب حزب الله ولو تدحرجت المواجهة مع طهران.
تتقاطع هذه النسبة مع الحراك البري الأخير للجيش، ومناورات الانسحاب التكتيكي غداً من “المنطقتين التجريبيتين”؛ حيث يبدو الانكفاء مجرد إعادة تموضع وليس رغبة في التهدئة، طالما أن الشارع يدفع باتجاه الحسم.
