استضاف الإعلامي فادي شهوان عبر قناته الصحافي السياسي أسعد نمور، لمناقشة التطورات الميدانية والسياسية في جنوب لبنان، وتحديداً في منطقة جزين ومحيطها.
تناولت المقابلة تفاصيل تتعلق بشبكات الأنفاق في المنطقة، إضافة إلى استعادة بعض الملفات التاريخية المتعلقة بالصراع الشيعي-الشيعي ومرحلة جيش لبنان الجنوبي.
أبرز المحاور التي تناولتها المقابلة:
الوضع الميداني في جزين وتلة “علي الطاهر”
تحدث نمور عن تداعيات إطلاق الصواريخ من محيط منطقة جزين (مثل تلة علي الطاهر، الجبور، وكفرحونة)، وأشار إلى المعطيات الميدانية التالية:
وجود ما يقارب 233 عنصراً داخل شبكة الأنفاق في تلة “علي الطاهر”.
استخدام معسكر “الجبور” كمحطة للمسيرات، مع إشارة إلى ارتباطه بشبكة أنفاق قد تصل إلى البقاع وسوريا.
التحذير من تداعيات تفجير منشآت عسكرية ضخمة (مثل منشأة “مجدل زون”)، والتي قد تتسبب بارتدادات زلزالية تصل إلى 3 درجات على مقياس ريختر.
الموقف من التطورات السياسية الحالية
وجه نمور انتقادات للشيخ نعيم قاسم، معتبراً أن هناك انفصالاً عن واقع الدمار الذي يلحق بالقرى الحدودية. واستشهد بـ “صلح الإمام الحسن” للدعوة إلى حقن الدماء، رافضاً مسألة تخوين مؤسسات الدولة اللبنانية، خاصة في ظل المفاوضات الإيرانية-الأميركية القائمة.
ملف “جيش لبنان الجنوبي” و”حرب الإخوة”
تطرق نمور إلى حقبة “حرب الإخوة” (المواجهات بين حزب الله وحركة أمل)، ناقلاً معلومات متداولة بين أبناء المنطقة تفيد بأن القوات الإسرائيلية طلبت حينها من عناصر “جيش لبنان الجنوبي” البقاء في مراكزهم لتسهيل تمرير أسلحة وذخائر عبر البغال، لدعم مقاتلي حزب الله ضد حركة أمل في ذلك الوقت.
دور الجيش اللبناني
اختتم نمور الحديث بالتشديد على المطالبة بانتشار الجيش اللبناني والقوى الأمنية الشرعية لحماية المناطق المفتوحة، مثل أحراج الصنوبر في جزين، معرباً عن الثقة بالأجهزة الأمنية لضبط الأمن.
لمشاهدة المقابلة كاملة والاطلاع على كافة التفاصيل، يمكنكم زيارة الرابط التالي:
