يونيو 24, 2026
أخبار لبنان

مخيم عين الحلوة: تمدد الجماعات المتشددة يثير مخاوف أمنية

مخيم عين الحلوة: تمدد الجماعات المتشددة يثير مخاوف أمنية

برز اسم اللبناني أحمد غاندي السحمراني، خلال الفترة الماضية، كأحد الوجوه الناشطة داخل أوساط المجموعات المتشددة في مخيم عين الحلوة، وفقاً لما أفادت به معلومات صحافية.

السحمراني هو نجل “أبو رامز” السحمراني، الذي قُتل سابقاً على يد “عصبة الأنصار”. وتشير المعلومات إلى أنه أمضى نحو 10 سنوات قيد التوقيف في سجن رومية، تم توزيعها على حكمين قضائيين منفصلين.

دور شرعي ومبايعون داخل المخيم

تؤكد المعطيات أن السحمراني بات يؤدي دوراً شرعياً في صفوف بعض المجموعات التكفيرية المتشددة الناشطة داخل مخيم عين الحلوة. وأصبح له عدد من المبايعين، من أبرزهم عمر شحادي جوهر، وهو نجل القيادي السابق في “عصبة الأنصار” شحادة جوهر الذي لقى حتفه عام 2008. كما لفتت المعلومات إلى أن اسم السحمراني طُرح مؤخراً في سياق فتوى دينية ترتبط بقضية مقتل عبد فضة على يد محمد حمد.

تراجع “فتح” وفراغ أمني ناتج عن الانكفاء

في سياق متصل، يسجل مخيم عين الحلوة تنامياً ملحوظاً في نفوذ هذه الجماعات المتشددة. وعزا مصدر فلسطيني هذا الصعود إلى انكفاء دور حركة “فتح” مقارنة بالمراحل السابقة، معتبراً أن “الطبيعة تكره الفراغ”، وموضحاً أن هذا الواقع الجديد أتاح للمجموعات المتشددة توسيع رقعة نفوذها واستقطاب المزيد من الأنصار والمؤيدين في أزقة المخيم.

وبحسب المصدر الفلسطيني، فقد ترافق هذا المشهد الميداني خلال الأشهر الأخيرة مع ارتفاع ملحوظ في معدلات حوادث القتل والإشكالات المسلحة، ما أدى إلى تصاعد المخاوف من تدهور الوضع الأمني العام والوقوع في شرك القتل العشوائي، خصوصاً في ظل غياب مرجعية أمنية وسياسية قادرة على ضبط الاستقرار ومنع تمدد هذه الجماعات.