يمثل قرار استئناف الشحن الجوي من لبنان إلى المملكة العربية السعودية عبر شركة طيران الشرق الأوسط (MEA)، خرقاً اقتصادياً ودبلوماسياً بالغ الأهمية في هذا التوقيت الحرج، ويشكل “جرعة أكسجين” حقيقية للقطاعات الإنتاجية اللبنانية (الزراعية والصناعية) التي عانت لسنوات من قيود التصدير والحظر.
