كشفت مصادر غربية رفيعة المستوى عن معطيات استخباراتية ولوجستية صادمة تعكس حجم التآكل الداخلي والنزيف المالي الذي يعصف ببنية حزب الله السياسية والعسكرية. وتُظهر هذه التقارير أن الحزب لم يعد يواجه أزمة ميدانية فوق الأرض فحسب، بل دخل مرحلة “التفكك الهيكلي” نتيجة تجفيف منابع تمويله الإقليمية.
