كتب رياض قهوجي على منصة إكس: رغم الحديث عن اتفاق اطار مزمع بين ايران وأمريكا إلا إن لا شيء اكيد حتى الآن خاصة بعد حرب إعلامية داخلية بين التيارات الإيرانية المتناحرة حول المسودة النهائية. وبالتالي، قد يكون هناك توقيع قريبا او انهيار جديد للمفاوضات. انما حتى ولو وقع الاتفاق، فهو سيؤدي فقط لفتح مضيق هرمز وتمديد وقف اطلاق النار ٦٠ يوما لإعطاء فرصة لمفاوضات حول اتفاق شامل ينهي الحرب والأمور الأساسية الأخرى كالنووي.
#لبنان مشمول بالاتفاق ضمن معادلة احتفاظ اسرائيل بحق الدفاع عن النفس، ما يعني ان اي تحرك للحزب تعتبره اسرائيل تهديد سيبرر لها قصفه. كما ان الاتفاق لن يلزم اسرائيل بالانسحاب من جنوب لبنان. وعليه، سيبقى الوضع على حاله. ايران تكذب على #حزب_اللہ والأخير يعيش بيئته بالأوهام. طهران قصفت اسرائيل بعشر صواريخ فقط اعترضت جميعها بعد قصف الضاحية الأخير معلنة انها ستستمر بذلك إذا لم توقف إسرائيل عملياتها بجنوب لبنان. ردت اسرائيل بقصف ايران ومضت بعملياتها بجنوب لبنان، وطهران تتفرج بلا تعليق. الحزب توقف عن قصف شمال إسرائيل والأخيرة توقفت عن قصف الضاحية. يعني معادلة اسرائيل بوضع الضاحية مقابل المستوطنات الشمالية قائمة. بقي الجنوب ساحة حرب مفتوحة.
حاليا، وصلت الدبابات إلى كفرتبنيت وتينين وتلال علي الطاهر. يعني النبطية بحكم الساقطة، وخارطة التقدم توحي بنية إسرائيل الوصول لإقليم التفاح، اي آخر خطوط دفاع الحزب بالجنوب، فيما تعمل قوة اخرى للسيطرة على وادي الحجير. ومع جولة المفاوضات اللبنانية-الاسرائيلية بواشنطن في ٢٢ شهر الجاري، قد تكون القوات الاسرائيلية حققت هذه الأهداف. سؤال: لو وافق الحزب على اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصل اليه المفاوض اللبناني اخيرا وسلم جنوب الليطاني للجيش اللبناني،اما كان أوقف التقدم الاسرائيلي بالجنوب وبدأ الجيش باستعادة الأراضي المحتلة حاليا؟
ايران لن تستطيع وقف الحرب بلبنان والاتفاق الذي تفاوض عليه لن يؤدي لذلك والحزب لن يستطيع وقف التمدد الاسرائيلي ولن يحمي المدنيين. لقد تم كسر معادلة وحدة الساحات وبقي حزب الله وحده مقابل اسرائيل. لا امل للجنوب وسكانه بالعودة لمنازلهم سوى بالوقوف خلف قرارات الدولة اللبنانية التي تعمل ضمن مسار دبلوماسي يستطيع ان يوقف الحرب ويحرر الجنوب. سلاح الحزب يدمر لبنان وجنوبه. فقط الدولة تستطيع انقاذه. عودو اليها
الرئيسية
من ابن صور إلى اخوتي أبناء الجنوب، هذا تقديري للموقف الحالي:
- by arab files
- 0 Comments
- Less than a minute
- 9 ساعات ago
