عقدت لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني اجتماعاً تشاورياً موسعاً مع ممثلي الهيئات والمنظمات الأممية العاملة في لبنان، خُصّص لاستعراض ومناقشة مسودة خطة حوكمة المخيمات الفلسطينية، والتي تم رفعها رسمياً إلى دولة رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، إلى جانب التباحث في المبادئ الأساسية لمشروع القانون المتعلق بحقوق اللاجئين.
أبرز الحضور والمشاركين:
شهد الاجتماع حضوراً أممياً رفيع المستوى تمثل في:
رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني، السفير رامز دمشقية (رئيساً ومديراً للقاء).
مديرة مكتب وكالة “الأونروا” في لبنان، د. دوروثي كلاوس، برفقة فريق عملها.
ممثلة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) في لبنان، السيدة بليرتا أليكو، وفريق عملها.
مسؤول التنسيق في مكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان (UNSCOL)، السيد هاغوب قيومجيان.
محاور اللقاء والعروض التقنية:
. مسار الخطة وحوكمة المخيمات:
افتتح السفير رامز دمشقية اللقاء بكلمة ترحيبية استعرض فيها المراحل والمسار اللوجستي الذي أفضى إلى إعداد مسودة الخطة.
قدّم المستشاران الرئيسيان للجنة، العميد المتقاعد سهيل خورية والباحث هشام دبسي، عرضاً تحليلياً مشتركاً لبنود الخطة وأهدافها، مستندين إلى قراءة التجارب السابقة واستخلاص الدروس التي ساهمت في بلورة المسودة الحالية كـ “وثيقة مفتوحة” للنقاش والتطوير.
. المقاربة القانونية ورفض التوطين:
قدمت رئيسة دائرة الشؤون القانونية والتنسيق في اللجنة، دانييلا سعود، عرضاً موجزاً لأبرز المبادئ الأساسية لمشروع القانون المتعلق بحقوق اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، مبيّنة أن الصياغة تعتمد على معادلة متوازنة: ضمان الحقوق الإنسانية واليومية للاجئ، بالتوازي مع ترسيخ الموقف اللبناني الدستوري الحاسم برفض التوطين.
الخطوات المستقبلية والتنسيق:
شهد الاجتماع نقاشاً حوارياً تفاعلياً أجاب فيه أعضاء اللجنة على استفسارات وملاحظات الممثليين الأمميين. وخلص اللقاء إلى الاتفاق على النقاط التالية:
عقد سلسلة من الاجتماعات والورش اللاحقة لاستكمال البحث وتفكيك القضايا العالقة.
اعتبار هذه المشاورات الداخلية منصة انطلاق لعملية تشاور وتنسيق أوسع تشمل مختلف الفصائل والجهات الفاعلة والمعنية بالملف الفلسطيني في لبنان.
تبني مقاربة وطنية تشاركية تهدف إلى صياغة أسس حوكمة مستدامة للمخيمات، تحمي السيادة اللبنانية وتؤمن العيش الكريم للاجئين بانتظار الحل العادل لقضيتهم.