إسرائيل تكشف عن محاولتي اغتيال استهدفتا نعيم قاسم والضاحية الجنوبية لبيروت تحت مجهر التصعيد

في تطور أمني بارز يعكس حدة الملاحقة الاستخباراتية الإسرائيلية لقيادات الصف الأول في لبنان، كشفت مصادر إعلامية عن مساعٍ إسرائيلية متكررة لتصفية رأس الهرم القيادي في حزب الله، بالتزامن مع ترتيبات عسكرية لتوسيع رقعة الهجمات الجوية.

حيث كشف مصدر إسرائيلي مطلع لقناة “الحدث”، أن تل أبيب حاولت استهداف الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، مرتين على الأقل خلال الفترة الأخيرة. وجاءت هذه المحاولات بالتزامن مع نقاشات وتكهنات أمنية داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية حول توسيع نطاق العمليات العسكرية في لبنان.

توسيع العمليات يستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت

وأوضح المصدر الإسرائيلي أن المقصود بقرار توسيع العمليات العسكرية نحو بيروت هو التركيز على معقل الحزب في “الضاحية الجنوبية” تحديداً، وليس العاصمة اللبنانية ككل. وأشار إلى أن أي تصعيد مرتقب في هذه الرقعة الجغرافية سيكون “محدوداً زمنياً” ومستنداً إلى أهداف عسكرية واستخباراتية محددة مسبقاً.

وتأتي هذه التسريبات لتتقاطع مع تقارير أمنية إسرائيلية سابقة أكدت إدراج اسم نعيم قاسم رسمياً على قائمة الاغتيالات المحتملة للجيش الإسرائيلي منذ توليه الأمانة العامة للحزب.

مفاوضات واشنطن وطهران وسلاح المسيّرات

وعلى الصعيد الدبلوماسي الموازي للتصعيد الميداني، كشف المصدر أن العاصمة الأمريكية واشنطن تقود نقاشات ومباحثات مع طهران لبحث إمكانية وقف الحرب الدائرة في لبنان، مقابل قيام إيران بلجم تحركات وحجم عمليات حزب الله.

في المقابل، تتمسك إسرائيل بموقفها الصارم؛ حيث ترى الدوائر الأمنية في تل أبيب أن استمرار الحزب في إطلاق الطائرات المسيّرة المتفجرة من جنوب لبنان باتجاه البلدات والمواقع الإسرائيلية يفرض حتماً تشديد الردود العسكرية وتوجيه ضربات أكثر إيلاماً لردع هذه الهجمات.

شارك الخبر على:
Facebook
WhatsApp
X
Telegram