اعتبر رئيس «التحالف الأميركي الشرق أوسطي للديمقراطية» توم حرب أن مذكرة التفاهم المطروحة تشكّل إطار اتفاق رسمي قوي بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكداً أن الرئيس دونالد ترامب يضع المصالح الأميركية أولاً، فيما تأتي مصالح المنطقة في المرتبة الثانية.
وقال حرب إن ترامب، منذ عام 2015، لم يتراجع عن وعوده، متسائلاً عن أسباب التشكيك به واتهامه بـ«تقديم التنازلات». وأضاف أن بعض الدول الأوروبية «خذلته» عبر رفض السماح باستخدام القواعد العسكرية الأميركية أو منح حقوق العبور الجوي للقوات الأميركية.
وأشار إلى أن دولاً عربية تعرّضت لهجمات من إيران لكنها امتنعت عن الرد بالمثل، كما أن المحتجين الإيرانيين «ظهروا سابقاً، لكنهم عندما حانت اللحظة اكتفى كثيرون منهم بالمشاهدة من شرفاتهم».
ورأى حرب أن الولايات المتحدة وإسرائيل وحدهما عملتا بشكل متواصل على إضعاف النظام الإيراني، لافتاً إلى أن تغيير النظام بالكامل يبقى بالغ الصعوبة من دون اجتياح بري، لكنه شدد على أن النظام «أُضعف بشكل كبير».
وختم بالقول: «ثقوا بالرئيس ترامب، فهو سيبرم اتفاقاً متيناً يقوم على منع إيران النووية، وإنهاء دعم الوكلاء الإرهابيين، وفرض قيود على القدرات الصاروخية، إضافة إلى دخول الشركات الأميركية إلى السوق الإيرانية تحت حماية القوة الأميركية»، معتبراً أن مذكرة التفاهم الحالية تشكّل الإطار العام لهذا الاتفاق الرسمي، وأن شعار “أميركا أولاً” يعني «إبرام صفقات ذكية من موقع قوة».