المسائية_ساعات فاصلة.. استئناف الحرب أو استعادة معجزة المفاوضات ثم التسوية؟

المنطقة تقف الليلة على حافة تصعيد كبير، وكل المؤشرات السياسية والعسكرية توحي بأن احتمال استئناف الحرب على إيران ارتفع إلى مستويات غير مسبوقة. الرئيس الأميركي دونالد ترامب اختصر المشهد بقوله إن الهدنة مع طهران “في العناية الفائقة”، وإن فرص بقائها لا تتجاوز واحداً في المئة.
حتى الآن، جرى تجميد قرار توجيه الضربة العسكرية بانتظار مبادرات اللحظة الأخيرة. وتبرز في هذا السياق زيارة وزير الدفاع الباكستاني إلى طهران، والتي يمكن وصفها بأنها الفرصة الأخيرة لتفادي عودة المواجهة.
بالتوازي، تتكثف الاتصالات الأميركية ـ الإسرائيلية، مع اجتماعات أمنية في تل أبيب والبيت الأبيض، في رسالة واضحة إلى القيادة الإيرانية بأن باب التفاوض يوشك على الإقفال.
المعادلة باتت بسيطة: إما عودة إيران إلى المفاوضات بالشروط الأميركية، وإما استئناف الضربات العسكرية في أي لحظة.
وفي حال اندلاع الحرب مجدداً، فإن الهجمات لن تقتصر على المواقع العسكرية، بل قد تمتد إلى البنية التحتية الإيرانية من كهرباء ومياه وجسور ومنشآت نفطية ومؤسسات الدولة.
إنها، بلا مبالغة، أخطر الساعات التي تعيشها المنطقة منذ أشهر.

شارك الخبر على:
Facebook
WhatsApp
X
Telegram