عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، اجتماعاً طارئاً لمناقشة التهديد المتزايد الذي تشكله الطائرات المسيّرة المتفجرة التابعة لـ”حزب الله” ضد قوات الجيش الإسرائيلي.
ميزانية فورية ودرع تكنولوجي
أفادت القناة الـ”14″ الإسرائيلية بأنه تقرر تخصيص ميزانية فورية بقيمة ملياري شيكل لتطوير وتجهيز حلول تكنولوجية متقدمة. ويهدف هذا التمويل بشكل رئيسي إلى إنشاء “درع واقٍ” للمقاتلين في الميدان، سعياً للحد من خطر المسيّرات الذي أحدث تحولاً ملموساً في مسار العمليات العسكرية خلال الشهر الماضي.
وأشارت القناة إلى أن البدء بتنفيذ هذه الخطوات ميدانياً سيتم فوراً، بالتزامن مع طلب تزويد الجيش بخمسة ملايين رصاصة من طراز “ستاغن”.
أنظمة حماية ورادارات متنقلة
تتضمن الخطة التقنية الجديدة معالجة ثغرات ميدانية محددة عبر عدة مستويات:
- حماية المستوطنات: نشر رادارات ثابتة على طول الحدود.
- أنظمة حماية متنقلة: اعتماد نظام يعمل بمبدأ مشابه لـ “حاجز الرياح”، وهو مصمم لاعتراض المسيّرات الانتحارية وتدميرها قبل إصابة أهدافها.
- رادارات المشاة: تزويد المقاتلين في الميدان برادارات صغيرة ومتطورة تمنحهم تنبيهاً فورياً بالخطر الوشيك، مما يتيح لهم الاحتماء أو تنفيذ إجراءات دفاعية سريعة.
أبعد من “القبة الحديدية”
أكدت التقارير أن رصد مبلغ ملياري شيكل يعكس إدراكاً لدى المستويين السياسي والعسكري الإسرائيلي بأن خطر الطائرات المسيّرة يتطلب استجابة تقنية متخصصة لا تعتمد فقط على منظومة “القبة الحديدية”.
وتهدف هذه الإجراءات، ومن ضمنها نشر الرادارات المتنقلة وأنظمة الدفاع النشطة، إلى استعادة أمن المقاتلين في المناطق المفتوحة وتحييد ميزة عنصر المفاجأة التي يتمتع بها “حزب الله”.