أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان رسمي تفاصيل اغتيال القيادي مالك بلوط، كاشفاً أنه شغل على مدار سنوات سلسلة من المناصب الحساسة داخل “قوة الرضوان”، برز منها توليه منصب قائد العمليات في الوحدة.
وفي إطار المهام الموكلة إليه، أوضح الإعلان الإسرائيلي أن بلوط كان المسؤول المباشر عن رفع مستوى الجاهزية واستنفار الوحدة العسكرية لخوض المواجهات والقتال ضد القوات الإسرائيلية.
توجيه الهجمات في جنوب لبنان
أشار البيان إلى الدور المحوري الذي لعبه مالك بلوط خلال الحرب، وتحديداً في الفترة الأخيرة، حيث تولى توجيه مقاتلي “قوة الرضوان” ميدانياً.
كما قاد عشرات المخططات والعمليات ضد قوات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، والتي شملت إطلاق صواريخ مضادة للدروع، بالإضافة إلى الإشراف على تفعيل وتفجير العبوات الناسفة.