أعلنت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني أن العبور الآمن والمستقر عبر مضيق هرمز سيصبح ممكناً، مشيرة إلى “انتهاء تهديدات المعتدين” واتخاذ إجراءات جديدة، ووجهت الشكر للسفن على تعاونها وفقاً للوائح الإيرانية.
تفاهمات أميركية – إيرانية مرتقبة
يأتي هذا التراجع والتمهيد لفتح المضيق عقب تعليق الرئيس الأميركي دونالد ترامب لـ”مشروع الحرية” لإفساح المجال أمام المسار الدبلوماسي، رغم تأكيده على استمرار حصار الموانئ الإيرانية.
وفي السياق ذاته، كشف موقع “أكسيوس” (Axios) أن واشنطن وطهران تقتربان من التوصل إلى مذكرة تفاهم من صفحة واحدة لإنهاء الحرب، حيث تنتظر أميركا رداً إيرانياً خلال 48 ساعة.
أبرز بنود الاتفاق المحتمل بحسب “أكسيوس”:
- الملف النووي: التزام إيران بوقف التخصيب لمدة تصل إلى 12 عاماً على الأقل (قابلة للزيادة)، مع الموافقة على إخراج اليورانيوم عالي التخصيب (نقلُه إلى أميركا من الخيارات المطروحة).
- التفتيش والضمانات: التزام طهران بنظام تفتيش معزز وتعهدها بعدم السعي لامتلاك السلاح النووي.
- العقوبات والأموال: موافقة واشنطن على رفع العقوبات والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة.
- المسار الدبلوماسي: إعلان إنهاء الحرب رسمياً وبدء مفاوضات نووية أكثر تفصيلاً وعمقاً تستمر لـ 30 يوماً.