أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الثلاثاء 28 نيسان 2026، بمقتل سائق جرافة عسكرية تابعة للجيش الإسرائيلي جراء استهدافها بضربة من طائرة مسيّرة انتحارية من نوع (FPV) في إحدى القرى الحدودية بجنوب لبنان. ووفقاً للتقارير الأولية، فإن الجرافة كانت تقوم بأعمال تدمير للمنازل والبنى التحتية في منطقة “الحزام الأمني” ضمن عمليات التمشيط التي ينفذها الجيش الإسرائيلي خلف “الخط الأصفر”.
ويأتي هذا الاستهداف النوعي ليؤكد تفعيل حزب الله لتكتيكات “الالتحام القريب” واستخدام المسيّرات الانقضاضية الصغيرة التي يصعب رصدها، رداً على استمرار عمليات الهدم والتوغل الإسرائيلي. وتزامن هذا الحادث مع إعلان الجيش الإسرائيلي عن تدمير مسارات تحت الأرض في المنطقة ذاتها خلال الـ 24 ساعة الماضية، مما يشير إلى اشتعال المواجهات الميدانية وتصاعد الخسائر البشرية في صفوف القوات الإسرائيلية رغم اتفاق وقف إطلاق النار الهش.