كشف موقع “أكسيوس” الإخباري، اليوم الثلاثاء 28 نيسان 2026، عن حالة من التردد تسود أروقة البيت الأبيض بشأن التعامل مع التصعيد الإقليمي، حيث يقف الرئيس دونالد ترامب حائراً بين خيار شن ضربات عسكرية جديدة أو الانتظار لمراقبة نتائج سياسة الضغوط الاقتصادية والحصار البحري المفروض. ونقل الموقع عن مستشار مقرب من الرئيس أن ترامب يشعر بـ “الإحباط” من تعنت المواقف، لكنه يظل “واقعياً” في حساباته؛ إذ لا يميل لاستخدام القوة كخيار أول، إلا أنه في الوقت نفسه يبعث برسائل واضحة للخصوم بأنه لن يتراجع عن مطالبه الأساسية.
وتعكس هذه الحالة، وفقاً للمصادر، صراعاً داخل فريق الأمن القومي بين جناح يدفع نحو الحسم الميداني لإنهاء أزمة الممرات المائية، وجناح يرى أن العقوبات الاقتصادية المشددة ستحقق أهدافها دون الانزلاق إلى مواجهة شاملة غير مضمونة النتائج. وتأتي هذه التسريبات بالتزامن مع دراسة واشنطن للردود الدبلوماسية الأخيرة، وسط تأكيدات بأن الرئيس لن يقبل بأنصاف الحلول التي قد تؤجل الأزمات الجوهرية.