تحرك لبناني لاحتواء التصعيد: رهان على واشنطن لتثبيت “هدنة الأسابيع الثلاثة”

يسابق لبنان الزمن عبر اتصالات ديبلوماسية مكثفة مع واشنطن لفرملة التصعيد الإسرائيلي المستجد، واختبار مدى ثبات مقترح تمديد الهدنة لـ3 أسابيع، وسط مخاوف من انفجار الوضع ميدانياً.

غارات ليلية ومسيّرة فوق بيروت

ميدانياً، ساد هدوء حذر الجبهة الجنوبية والبقاعية بعد ليلة عنيفة من الغارات الإسرائيلية التي استهدفت بلدة زوطر الشرقية (3 غارات) وبلدة القليلة. وفيما تستمر فرق الإنقاذ بالبحث عن مفقودين في بلدة حاريص، سُجل خرق لافت تمثل في تحليق مسيّرة إسرائيلية صباح اليوم في أجواء العاصمة بيروت والضاحية الجنوبية وجبل لبنان.

الجيش الإسرائيلي: إصابات وإحباط ميداني

أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة جنديين (أحدهما بجروح خطيرة) إثر سقوط مسيّرة مفخخة في جنوب لبنان. ونقلت إذاعة الجيش عن مصدر عسكري اعترافه بوجود حالة “إحباط” لدى قادة الوحدات الميدانية جراء التهديد المتزايد لمسيّرات حزب الله.

في المقابل، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، تدمير أكثر من ألف بنية تحتية وعمارة مفخخة، والعثور على مئات الوسائل القتالية والذخائر والصواريخ المضادة للدروع في مناطق العمليات.

مساعٍ ديبلوماسية وضمانات أميركية

أفادت معلومات صحفية بأن الدولة اللبنانية باشرت اتصالاتها مع الجانب الأميركي لطلب ضغط جدي يضمن وقف النار، معتبرة أن التصعيد الإسرائيلي ينسف مسار التفاوض. وبحسب المصادر:

  • إشارات واشنطن: تلقى لبنان إشارات إيجابية حول تثبيت وقف النار للأسابيع الثلاثة المقبلة، لكن دون وعود حازمة بالضغط على إسرائيل لوقف عملياتها الحالية جنوباً.
  • مقترح لقاء عون-نتنياهو: يسعى الرئيس الأميركي دونالد ترمب لعقد لقاء بين الرئيس اللبناني جوزيف عون وبنيامين نتنياهو، وهو أمر استبعدته مصادر ديبلوماسية حالياً لاعتبارات داخلية وعربية، ولعدم تقديم إسرائيل أي خطوات تسهل التفاوض.
شارك الخبر على:
Facebook
WhatsApp
X
Telegram