أحيت حركة “أمل” وآل حربي وأهالي بلدة الصرفند ذكرى مرور ثلاثة أيام على استشهاد محمد حسين حربي (أبو حسين)، بمأتم حاشد حضره المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب النائب علي حسن خليل، والنائبان هاني قبيسي وعلي عسيران، والوزير السابق حسن اللقيس، إلى جانب قيادات أمنية وعسكرية وقضائية وفعاليات حزبية واجتماعية.
علي حسن خليل: العدو يخرق الهدنة لتكريس واقع ميداني
وفي كلمة حركة “أمل”، شدد النائب علي حسن خليل على مناقبية الشهيد وتاريخه الجهادي في خط الإمام الصدر، مؤكداً أن العدو الصهيوني يسعى يومياً لخرق الهدنة بهدف فرض واقع جديد على الأرض، متجاوزاً كافة الضمانات والالتزامات الدولية.
وقال خليل: “نرفض بوضوح أي صيغة تنتقص من حقيقة أن وقف إطلاق النار جاء نتيجة تضحيات المقاومين والصمود الشعبي، ولا يمكننا المساومة على حق الناس في العودة الآمنة إلى قراهم وبلداتهم حتى الحدود الدولية”.
الثوابت الوطنية ورفض المفاوضات المباشرة
طالب خليل بانسحاب كامل وشامل من الأراضي اللبنانية، رافضاً التسليم بأي “خطوط” يحاول العدو فرضها تحت أي اعتبار. وأوضح موقف الحركة من المسار الدبلوماسي قائلاً:
- رفض المفاوضات المباشرة: كونها تعطي العدو شرعية لممارسة عدوانيته.
- التمسك بالسيادة: لا يجوز أن يتحول التفاوض إلى باب للتنازل عن الحقوق والثوابت الوطنية.
- حماية المكتسبات: المسار السياسي يجب أن يحصن الحقوق لا أن يقدم تنازلات مجانية.
تحذير من الفتنة ومسؤولية الدولة في الإعمار
أعرب خليل عن قلق عميق تجاه ما يُنقل عن التزامات قد تمس بقواعد التفاوض والمصلحة الوطنية، مشدداً على أن “وحدتنا هي الأساس ولن نسمح بالمقايضة على التضحيات”.
وفي ختام كلمته، دعا إلى تمتين الجبهة الداخلية لمواجهة محاولات إثارة الفتنة الطائفية والمذهبية، مؤكداً أن الدولة مطالبة بالقيام بدورها في رعاية المواطنين ووضع خطة واضحة لإعادة إعمار ما هدمه العدوان، خاصة في المناطق الحدودية، لضمان عودة الحياة الطبيعية إليها.