كشفت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية عن صدور قرار رسمي يقضي بتسريح أفراد “فصائل الاستعداد” المتمركزين في المستوطنات المحاذية للحدود اللبنانية، والذين كانوا يخدمون ضمن قوات الاحتياط.
ووفقاً للتقرير، دخل قرار التسريح حيز التنفيذ عند منتصف الليل، مما فجر موجة غضب عارمة بين سكان المجتمعات الحدودية في الشمال.
انتقادات لقائد القيادة الشمالية
وجهت المجتمعات المحلية انتقادات حادة لقائد القيادة الشمالية، اللواء رافي ميلو، لموافقته على تسريح كافة جنود هذه الفصائل الذين تم استدعاؤهم بموجب “الأمر رقم 8” منذ 28 شباط الماضي.
وتتألف هذه الفرق من سكان محليين مدربين عسكرياً ومجهزين بأسلحة وسترات واقية، وتتمثل مهمتهم في تقديم استجابة دفاعية أولية لمواجهة حالات التسلل، وإنقاذ ضحايا الرشقات الصاروخية، ومكافحة الحرائق الناتجة عن القصف.
استثناءات وتخوفات أمنية
بحسب التوجيهات الجديدة، سيبقى بعض الجنود في معظم المجتمعات، باستثناء مناطق “نهاريا”، “شلومي”، “زرايت”، و”شومرا”.
ورغم دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ وتمركز الجيش الإسرائيلي في خطوط دفاعية، تسود حالة من القلق داخل المستوطنات. وتبرز مخاوف من احتمال استغلال “حزب الله” لمناسبة “يوم الاستقلال” لشن مواجهة جديدة.
كما أشارت المزاعم داخل المستوطنات إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران ينتهي يوم الأربعاء، مما يترك مصير المنطقة مجهولاً وسط تساؤلات حول ما إذا كان الهدوء سيستمر أم أن القتال سيتجدد.