غارتان جديدتان على الجنوب… اليكم البلدات المستهدفة
اغار الجيش الاسرائيلي مستهدفًا بلدتي النبطية الفوقا وزبدين.
اغار الجيش الاسرائيلي مستهدفًا بلدتي النبطية الفوقا وزبدين.
نشرت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية تقريراً جديداً تحدثت فيه عن تغييرات كبيرة في نظام الحكم داخل إيران، وذلك وسط الحرب الأميركية – الإسرائيلية على البلاد. التقرير قال إنّ عمليات اغتيال إسرائيل والولايات المتحدة لكبار القادة الإيرانيين، أدت إلى تغييرات غير مسبوقة داخل المؤسسة السياسية والعسكرية في طهران، خصوصاً بعد القضاء على المرشد الأعلى علي خامنئي، وقيادات
استهدفت مقاتلات الجيش الاسرائيلي البلدات التالية: وصورة من كفرجوز
استهدف الجيش الإسرائيلي فجر اليوم في ميناء الصيادين في صور المسؤول في الحزب مصطفى فقيه وأشارت المعلومات إلى أنّ فقيه تواجد بداية مع مجموعة من الأشخاص قرب الميناء ليغادر بعدها ويدخل إلى أحد المراكب الراسية هناك فاستهدفته مسيّرة بصاروخ واحد.
أعلن الجيش الإسرائيلي، تحت بند “سُمح بالنشر”، مقتل الجندي غاي لودر (21 عاما)، من وحدة “ماجلان” التابعة لتشكيل الكوماندوز، خلال عملية عسكرية نفّذتها قوة إسرائيلية فجر اليوم في بلدة شبعا جنوبي لبنان. ووفق ما نقلته إذاعة الجيش، فإن الحادثة وقعت قرابة الساعة الثالثة صباحا، أثناء تنفيذ عملية هدفت إلى اعتقال شخص يُشتبه بتعاونه مع “حزب الله”
استهدف الجيش الاسرائيلي بلدة كفرجوز بغارة عنيفة.
صرّحت لجنة الاتصالات الاتحادية الأميركية بأنها تدرس حظر استيراد معدات صينية من مجموعة شركات مصنعة، بعدما كانت قد منعت الموافقة على طرز جديدة في عام 2022. وأضافت اللجنة في عام 2021 معدات الاتصالات والمراقبة بالفيديو التي تنتجها شركات هواوي وزد.تي.إي وهايتيرا وهيكفيجن وداهوا إلى ما يُعرف بـاسم “القائمة المشمولة”. وفي نوفمبر/ تشرين الثاني 2022، أعلنت
شنّ طيران الجيش الاسراىيلي غارة عنيفة على بلدة الخيام الحدودية.
نقلت وكالة “فرانس برس” عن مصدر أمني في الأمم المتحدة قوله إن القوات الإسرائيلية دمرت 17 كاميرا مراقبة عائدة للمقر الرئيسي لقوة الأمم المتحدة الموقتة في جنوب لبنان(اليونيفيل)، في غضون 24 ساعة. ومنذ بدء الحرب بين حزب الله وإسرائيل في 2 آذار الماضي، تحاصر النيران مقر ومواقع قوة حفظ السلام، مع شنّ “حزب الله” هجمات
تبين أن بعض أصحاب المولدات قد يتجهون خلال المرحلة المقبلة لرفع قيمة “الرسم المقطوع” على المولد شهرياً من 8 دولارات إلى 10 دولارات. هذا الرسم يُعتبر ثابتاً في الفاتورة، لكن أمر زيادته قد يُشكل حالة من الغضب لدى المشتركين، خصوصاً أنّ قيمة “الكيلوواط” ارتفعت أيضاً.