أفادت معلومات أوردها موقع “لبنان 24” بوجود نحو 20 جندياً إسرائيلياً لا يزالون متمركزين داخل أحد المنازل الواقعة على المحور الممتد بين بلدتي النبطية الفوقا وكفرتبنيت في جنوب لبنان.
وتشير المعطيات الميدانية الحالية إلى أن القوة الإسرائيلية غير قادرة على الانسحاب من الموقع حتى اللحظة، في ظل غموض يلف الأسباب الفعلية التي تحول دون إخلائهم. وتسود المنطقة حالة من الترقب والحذر الشديدين، وسط متابعة حثيثة لمعرفة ملابسات الحدث والتطورات العسكرية المحتملة خلال الساعات المقبلة.
سيناريو السيطرة على موقع “علي الطاهر”
في سياق متصل، يطرح المشهد الميداني المعقد تساؤلات حول التداعيات العسكرية في حال تمكنت القوات الإسرائيلية من التقدم والسيطرة على موقع “علي الطاهر” الاستراتيجي.
تحليلياً، سيعني سقوط هذا المرتفع الحيوي إحكام السيطرة النارية الإسرائيلية على مساحات واسعة من مدينة النبطية ومحيطها. وسيؤدي هذا التطور إلى كشف المنطقة جغرافياً، مما يقطع خطوط الإمداد والتواصل ويعرقل حركة عناصر “حزب الله” بشكل جذري، ليفرض بذلك طوقاً عسكرياً خانقاً من شأنه أن يغير معادلة الميدان ومسار المعركة في هذا القطاع بالكامل.
