اعتبر النائب السابق نجاح واكيم أن الاتفاق الذي تم الإعلان عنه يوم أمس بين السلطة اللبنانية وإسرائيل، برعاية أميركية، يحمل دلالات خطيرة ومؤشرات مقلقة على الساحة اللبنانية.
سعي لفرض 17 أيار جديد
وأشار واكيم في تصريح له إلى أن هذا الاتفاق يؤكد مسألتين أساسيتين؛ الأولى تتمثل في مضي السلطة اللبنانية بسعيها الحثيث نحو إبرام اتفاق يشبه في مساره ومضمونه “اتفاق 17 أيار” جديد.
تحذير من المساس بالجيش اللبناني
أما المسألة الثانية، بحسب واكيم، فهي محاولات السلطة الرامية إلى تحويل دور وعقيدة الجيش اللبناني ليصبح أداة شبيهة بـ”جيش لحد”.
وختم واكيم موقفه بالتشديد بلهجة حاسمة على أن أي محاولة لتمرير اتفاق “17 أيار” آخر لن تنجح ولن تمر، مؤكداً في الوقت عينه أن الجيش اللبناني الوطني لن يتحول أبداً إلى “جيش لحد” جديد.

