يعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مساء اليوم، جلسة مشاورات أمنية طارئة وموسعة مع كبار مسؤولي المؤسسة العسكرية والأمنية، للتباحث في آخر تطورات ومآلات الملف الإيراني.
تنسيق استراتيجي مباشر مع واشنطن:
وتأتي هذه المشاورات العاجلة في أعقاب الاتصال الهاتفي والقمة التنسيقية التي أجراها نتنياهو مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وتزامنًا مع الأنباء الاستخباراتية التي تشير إلى قرب نفاد المهلة الأميركية الممنوحة لطهران للاستجابة للشروط المقترحة لإنهاء النزاع الإقليمي.
أبرز ملفات النقاش على طاولة المشاورات:
ووفقاً لتقارير إعلامية مطلعة، ستتركز المداولات الليلة على نقاط رئيسية تشمل:
• تقدير الموقف العملياتي: دراسة احتمالات انهيار التفاهمات والهدنة غير الرسمية بين واشنطن وطهران، وبحث التداعيات الميدانية لأي تحرك عسكري أميركي محتمل.
• رفع الجهوزية الدفاعية والهجومية: تحديث بنك الأهداف المشتركة، ورفع حالة الاستنفار لمنظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية تحسباً لردود فعل إيرانية أو من قِبل فصائلها في المنطقة (لاسيما بعد رصد تهديدات متزايدة في مياه الخليج ومضيق هرمز).
• ملف المسيرات وتأمين الجبهات: استكمال البحث في سبل تحييد خطر الطائرات المسيرة الحديثة وتأمين الجبهة الداخلية من أي تصعيد متعدد الجبهات.
وتشير المصادر إلى أن هذه المشاورات تكتسب أهمية بالغة كونها تضع الخطوط العريضة لآلية التحرك الإسرائيلي الميداني بالتكامل التام مع الخطط الأميركية، وسط أجواء تلوّح بفتح جبهة مواجهة أوسع في حال استمرار الانسداد الدبلوماسي مع طهران.